اُختيرت سلمى سلطانة سيد، الباحثة المشاركة في قسم الكيمياء بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، ضمن دفعة عام 2026 لعضوية مجلس الباحثين في بداية مسيرتهم المهنية التابع للاتحاد الدولي لعلم البلورات.
ويمتد البرنامج لمدة ثلاث سنوات، ويهدف إلى إعداد جيل جديد من القيادات التحريرية في مجالي علم البلورات والعلوم البنيوية، من خلال إشراك الباحثين في بداية مسيرتهم المهنية في مراجعة الأبحاث والنشر والأنشطة المرتبطة بالمجلات العلمية. وستعمل الباحثة إلى جانب محررين ذوي خبرة لدى الاتحاد الدولي لعلم البلورات، بدعم من مرشد متخصص، وتشارك بخبرتها ورؤيتها في إثراء مجتمع العلوم البنيوية على المستوى الدولي.
ومن خلال البرنامج، ستتمكن الباحثة من تطوير مهاراتها في مراجعة الأبحاث والتحرير العلمي، وتكتسب مزيدًا من المعرفة بمبادئ النزاهة البحثية وممارسات النشر العلمي. كما يتيح هذا التعيين لجامعة خليفة حضورًا ضمن برنامج دولي يسهم في تشكيل ملامح الجيل القادم من النشر العلمي.
حيث عُرضت أعمالها مؤخراً خلال المؤتمر العام السابع والعشرين للاتحاد الدولي لعلم البلورات، الذي عُقد في الفترة من 11 إلى 18 أغسطس 2026 في كالغاري بكندا. وشملت مشاركتها عرضاً شفهياً وثلاثة ملصقات بحثية تناولت فيها موضوعات في علم الأحياء البنيوي، وتبلور البروتينات، وتكنولوجيا النانو، والتبلور في البيئات المرتبطة بالفضاء.
يأتي اختيار الباحثة لعضوية المجلس امتداداً لتقدير سابق من الاتحاد الدولي لعلم البلورات لإسهاماتها البحثية، إذ حصلت في عام 2023 على جائزة العالم الشاب من الاتحاد خلال المؤتمر العام السادس والعشرين للاتحاد، الذي عُقد في ملبورن بأستراليا.
وحصلت سلمى في عام 2024 على جائزة النجم الصاعد من الاتحاد الدولي لعلم البلورات والاتحاد الآسيوي لعلم البلورات، خلال المؤتمر الثامن عشر للاتحاد الآسيوي لعلم البلورات في كوالالمبور بماليزيا. وجاءت الجائزة تقديراً لأبحاثها حول استخدام الجسيمات النانوية لتحسين تبلور البروتينات، وهي خطوة مهمة في تحديد البنى البروتينية ودعم تطوير العلاجات.
ومن المقرر أن تشارك الباحثة في نوفمبر 2026، في ورشة عمل أكسفورد–بيتسبرغ 2026 بعنوان «طب الفضاء والاستكشاف البشري في عصر القمر والمريخ»، التي تُعقد في جامعة أكسفورد. وستقدم أبحاثاً حول تبلور البروتينات والبحوث الطبية الحيوية في الفضاء، وتسهم في النقاشات التي تتناول مجالات طب الفضاء، والرحلات الفضائية البشرية، والتكنولوجيا الحيوية، والبحوث التي تُجرى في بيئات الجاذبية الصغرى.
ويشمل برنامج مجالس الباحثين في بداية مسيرتهم المهنية التابع للاتحاد الدولي لعلم البلورات ثمانية إصدارات علمية متخصصة في علم البلورات والعلوم البنيوية من مجلة «أكتا كريستالوغرافيكا»، إلى جانب «مجلة علم البلورات التطبيقية» و«مجلة إشعاع السنكروترون». ويشارك أعضاء البرنامج في واحد من ثلاثة مجالس تغطي مجالات الأساليب والأجهزة، والكيمياء البنيوية، وعلم الأحياء البنيوي.
وقال البروفيسور ديفيد شيهان، رئيس قسم الكيمياء في جامعة خليفة: «يعكس تعيين سلمى سلطانة سيد في مجلس الباحثين في بداية مسيرتهم المهنية التابع للاتحاد الدولي لعلم البلورات تنامي الحضور الدولي لباحثي جامعة خليفة في مجالات علم البلورات، وعلم الأحياء البنيوي، والبحوث المدعومة بتقنيات الفضاء، وتوسيع دور جامعة خليفة في مجال النشر العلمي وتطوير الكفاءات البحثية الناشئة. ونحن فخورون بها للغاية، وواثقون من أنها ستقدم إسهامًا قيّمًا في مجتمع علم البلورات على المستوى الدولي».
وقالت سلمى : «أفخر بانضمامي إلى مجلس الباحثين في بداية مسيرتهم المهنية التابع للاتحاد الدولي لعلم البلورات، والإسهام في مجتمع عالمي كان له دور محوري في تطوري كباحثة. وستتيح لي هذه العضوية تعميق فهمي لعمليات مراجعة الأبحاث والنشر العلمي، والتعلم من المحررين ذوي الخبرة، ونقل الرؤى المستمدة من أبحاثي في جامعة خليفة إلى النقاشات الدولية في مجالات علم البلورات والعلوم البنيوية».