انتُخب البروفيسور ماركوس لوبيز دي برادو، أستاذ الممارسة في جامعة خليفة، عضوًا دوليًا مدى الحياة في الأكاديمية الملكية للهندسة في إسبانيا ، وهي أكاديمية وطنية معنية بمجال الهندسة، لينضم إلى نخبة من العلماء والمهندسين ورواد التكنولوجيا المرموقين على مستوى العالم من أعضائها. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لإسهاماته الريادية في علوم الحوسبة والتعلّم الآلي المالي، ويُعد البروفيسور لوبيز دي برادو أول عضو في الأكاديمية يُنتخب أثناء إقامته في دولة الإمارات، بما يعكس مستوى الخبرات العالمية التي تحتضنها المنظومة البحثية في جامعة خليفة.
ويضاف انتخاب البروفيسور لوبيز دي برادو إلى سجل الإنجازات العلمية والهندسية الدولية لجامعة خليفة، ويعزز مكانتها بصفتها جامعة بحثية رائدة، ويتزامن هذا لإنجاز مع تقدم الجامعة إلى قائمة أفضل 150 جامعة عالميًا في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027، واستمرار تميزها العالمي في عدد من التخصصات الهندسية، ومنها هندسة البترول التي حافظت على المرتبة السادسة عالميًا للعام الرابع على التوالي.
وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: "يمثل انتخاب البروفيسور ماركوس لوبيز دي برادو عضوًا في الأكاديمية الملكية للهندسة في إسبانيا إنجازًا يعكس المكانة التي وصلت إليها جامعة خليفة في استقطاب نخبة الباحثين والأساتذة والعلماء من مختلف أنحاء العالم. ويجسد هذا التكريم المستوى المتميز للخبرات التي تثري منظومتنا البحثية، وتسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار ودفع مسيرة الاكتشاف العلمي. كما يعكس استراتيجية الجامعة في استقطاب الكفاءات البحثية العالمية لتعزيز المعرفة والابتكار، والإسهام في إيجاد حلول للتحديات ذات الأولوية الوطنية والعالمية، بما يدعم طموحات دولة الإمارات في أن تصبح مركزًا عالميًا رائدًا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار."
يشغل البروفيسور ماركوس لوبيز دي برادو، إلى جانب عمله في قسم الرياضيات بجامعة خليفة، منصب الرئيس العالمي للبحوث والتطوير الكمي في جهاز أبوظبي للاستثمار، بما يجسد نهج جامعة خليفة في ترسيخ منظومة تعليمية وبحثية تجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي. ومن خلال استقطاب خبراء يحظون باعتراف دولي ويسهمون في رسم ملامح تخصصاتهم، تتيح الجامعة لطلبتها الاستفادة من خبراتهم الأكاديمية والعملية، إلى جانب تعزيز البحوث التي تحدث أثراً ملموساً في المجتمع والاقتصاد.
تُعد العضوية في الأكاديمية الملكية للهندسة من أرفع الأوسمة العلمية في إسبانيا، وتُمنح مدى الحياة، وهي محدودة العدد ولا تُتاح عبر التقديم المباشر،حيث يتم ترشيح الأعضاء من قبل أعضاء الأكاديمية، وتخضع الترشحيات للتقييم من قبل مجلس القبول، ثم ينتخب الأعضاء خلال جلسة عامة بأغلبية مطلقة من جميع الأعضاء الذين يحق لهم التصويت. وينضم البروفيسور ماركوس لوبيز دي برادو إلى نخبة تضم 71 عضوًا دوليًا من مختلف أنحاء العالم، من بينهم حائزون على جائزة نوبل، وفائزون بجائزة تورينغ، ونحو 60 عضوًا في أكاديميات وطنية رائدة.