يُساهِم التأثير البحثي العالمي المتصاعد ونمو براءات الاختراع في تعزيز القدرات الوطنية لدولة الإمارات في البحث والابتكار على المدى البعيد
جامعة خليفة تحصل على 60 براءة اختراع في عام 2025 وتعزز صدارتها لمشهد الابتكار في دولة الإمارات

أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم، عن حصولها على 60 براءة اختراع خلال عام 2025، متفوقة على كافة الجامعات الأخرى في دولة الإمارات ومحققةً بذلك أفضل أداء سنوي لها في مجال الابتكار التطبيقي، وهو ما يعكس النمو المتسارع ونُضج منظومة تحويل البحث العلمي إلى أثر ملموس.

 

يمثل عدد براءات الاختراع الممنوحة لجامعة خليفة زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة، حيث ارتفع من 22 براءة اختراع في عام 2023 إلى 32 في عام 2024، ثم واصل الارتفاع إلى 60 براءة اختراع في عام 2025، ما يوضح زيادة بنسبة 173% تقريبًا في عامين. وتسلط هذه الزيادة المتسارعة الضوء على ما تتسم به جامعة خليفة من قدرة متزايدة على ترجمة نتائج البحوث إلى ملكية فكرية محمية تتماشى مع الأولويات الوطنية.

 

وتعكس زيادة عدد براءات الاختراع التي حصلت عليها جامعة خليفة استثمارًا مستدامًا في البحوث التطبيقية مع وجود مسارات واضحة للتطبيق العملي، وهو ما يدعم أهداف دولة الإمارات في تطوير التكنولوجيا المتقدمة وحماية المعرفة والمرونة الاقتصادية على المدى البعيد. وتواصل المخرجات البحثية، عبر مجالات الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التحكم والمواد المتقدمة وتكنولوجيات الرعاية الصحية، تطورها من مرحلة البحوث المختبرية إلى مرحلة الحلول المحمية القابلة للتطبيق.

 

وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: "يعد الابتكار التطبيقي وحماية المعرفة وتأسيس الملكية الفكرية عناصر محورية في تعزيز تنافسية دولة الإمارات على المدى الطويل. وتبقى جامعة خليفة في الصدارة على مستوى دولة الإمارات في عدد براءات الاختراع المسجلة في عام واحد، حيث نقوم في الجامعة ببناء أنظمة بحثية تحول الاكتشافات إلى قدرات محمية تفيد الدولة والمنطقة ككل، وهو ما يوضح كيف تتحول البحوث المحمية ببراءات اختراع في الجامعة بشكل متزايد إلى حلول قابلة للتطبيق ومشاريع قائمة على الابتكار تتماشى مع الأولويات الوطنية".

 

يستند هذا الزخم في براءات الاختراع إلى إمدادات مستدامة وواسعة النطاق من الابتكار في جامعة خليفة. وقد سجلت الجامعة حتى الآن أكثر من 850 إفصاحًا عن اختراع، وأكثر من 800 طلب للحصول على براءة اختراع قيد التنفيذ وأكثر من 350 براءة اختراع صادرة، ما يعكس مدى عُمق واستمرارية أنشطة البحوث التطبيقية عبر نطاقات تكنولوجية متعددة في الجامعة.

 

تغطي ابتكارات جامعة خليفة الأخيرة، المحمية ببراءات اختراع والأخرى القابلة للحماية، مجالات كالأنظمة ذاتية التحكم والاستشعار المتطور والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيات الرعاية الصحية والحلول التي تركز على الاستدامة، وهو ما يبرز قدرة الجامعة على نقل البحث من مرحلة الاكتشاف المبكر  إلى مرحلة التنفيذ من خلال حماية الملكية الفكرية ومسارات التطبيق الفعلي.

 

وتتجسد هذه القوة بشكل متزايد في أنشطة التسويق التجاري المدعومة من "مركز خليفة للابتكار"، المعني بدعم التكنولوجيا العميقة و"شركة مشاريع جامعة خليفة"، ذراع الأعمال التجارية في الجامعة،اللذَين شهدا تطوير المشروعات القائمة على البحث التي  نشأت في جامعة خليفة وتحويلها إلى شركات ناشئة واكتساب حضور دولي.

 

تشمل الشركات الناشئة التي تم عرضها على منصات الابتكار الكبرى "نيتروجينيكس كير"، وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للتغذية السريرية و"ديب فوركاست"، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في توفير المعلومات الجغرافية المكانية لأغراض الرصد البيئي و"درون ليف"، التي تطور حلولًا ذاتية التحكم وتعتمد على الذكاء الاصطناعي للمركبات الجوية غير المأهولة وشركة "كومرا إي آي" الناشئة التابعة لمركز البحوث المتقدمة والابتكار بجامعة خليفة والتي تتخصص في نظم الرؤية العصبية لأغراض الكشف على الروبوتات والفحص الصناعي. وتوجد مشروعات إضافية تغطي مجالات كالأجهزة الطبية القابلة للارتداء وتكنولوجيات إعادة التأهيل والتكنولوجيا الحيوية وتخطيط المدن الذكية والزراعة المستدامة.

 

ترجمة: سيد صالح
أخصائي ترجمة وتعريب