يعتبر هذا التعيين تكريمًا للإنجازات الأكاديمية والمساهمات المتميزة التي حققها الدكتور مايكل هيوز في مجال الهندسة الطبية الحيوية
عالم بحثي من جامعة خليفة يُعيَّن زميلًا في جميعة المتعلمين في ويلز

عُيِّن الدكتور مايكل بايكرافت هيوز، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية والتكنولوجيا الحيوية بجامعة خليفة، زميلًا في جمعية المتعلمين في ويلز في أبريل 2024، ما منحه فرصة الانضمام إلى مجموعة متميّزة من الأفراد الذين يساهمون في إنجازات الجمعية بشكل فعال للنهوض بالحياة الأكاديمية والثقافية والمدنية في ويلز وفي المنطقة ككل في العديد من المجالات العلمية.

 

وأشار الأستاذ الدكتور هايويل توماس، رئيس جمعية المتعلمين في ويلز، في كتاب رسمي يؤكد التعيين، إلى أهمية الإنجازات البارزة التي حققها الدكتور مايكل، مؤكدًا على دوره الفعال كشخصية رائدة في مجال الهندسة الطبية الحيوية ساهمت  في تعزيز المعرفة والفهم في هذا المجال البحثي المهم. 

 

يُعتبر الدكتور مايكل أحد الخبراء الرائدين في العالم في مجال الفصل الكهربائي العازل، حيث  نشر كتابين وحوالي 100 ورقة بحثية وخمس براءات اختراع وما يقارب 90 ورقة بحثية نُشرت في مؤتمرات علمية وتم الاستشهاد بها أكثر من 6700 مرة. ويركز الدكتور مايكل في مجال الفصل الكهربائي العازل على آلية تحرك الجسيمات في المجال الكهربائي وعلى تطوير تكنولوجيا جديدة لاستخدام الفصل الكهربائي العازل لتحليل الخلايا وفصلها وغيرها من التطبيقات، كما يُعتبر التفاعل بين الخلايا والمجالات الكهربائية أيضًا جزءًا من تركيزه البحثي، حيث يساهم الدكتور في دراسة تكشف عن طريقة تفاعل الخلايا مع بيئتها لتشخيص الأمراض مثل السرطان واستكشاف دور الخصائص الكهربائية الخلوية في التفاعلات بين الخلايا.

 

قال الدكتور مايكل: "يشرّفني كثيرًا أن أكون أحد الـ 43 الذين حصلوا على منصب الزمالة في جمعية المتعلمين في ويلز عام 2024، حيث يُعد اختياري لهذا المنصب تقديرًا رسميًا للتميز الأكاديمي ليس فقط في ويلز ولكن في جامعة خليفة أيضًا. وكزميل فخري وعضو في هذه المجموعة المتميزة من الأفراد الذين يجسدون معايير عالية من التميز الأكاديمي، يساهم هذا التكريم الذي تقدمه الجمعية في زيادة إبراز المساهمات الأكاديمية والثقافية والمدنية والبحوث المؤثرة التي تجري في ويلز ودولة الإمارات وكافّة أنحاء العالم.”

 

شغل الدكتور منصب رئيس تحرير المجلة العلمية "ترانساكشنز أون نانو بايوساينس"، التي تركز على الأنظمة الجزيئية والخلوية والأنسجة والصادرة عن جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، كما أنه كان عضوًا في اللجان الإدارية للجمعية الأمريكية للفصل الكهربائي وجمعية الهندسة في الطب وعلم الأحياء ومجلس تكنولوجيا النانو التابع لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، إضافة للجنة التقنية المعنيّة بالتكنولوجيا الحيوية والنظم الحيوية الميكانيكية الكهربائية الدقيقة التابعة لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات. وأصدرت مجموعته البحثية العديد من الأوراق البحثية حول الفصل الكهربائي العازل، وساهمت في تأسيس شركتين ناشئتين هما، "دِبتيك" و"دِباريتر" بهدف الاستفادة من التكنولوجيا الإلكترونية الحيوية تجاريًا.

 

ترجمة: مريم ماضي